الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
983
مفاتيح الجنان ( عربي )
الجَّلالِ وَالاكرامِ . الثامن : عن الباقر ( عليه السلام ) : من قال عند الطلوع الفجر : لا إلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلهُ الحَمْدُ يُحْيي ويُميتُ وَهوَ حَيّ لايَموتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . عشر مرات ، وصلّى عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عشراً ، وسبح خمسا وثلاثين مرة ، وهلّل خمسا وثلاثين مرّة ، وحمد الله خمسا وثلاثين مرّة لم يكتب في يومه ذلك من الغافلين وإن قاله ليلاً لم يكتب فيه من الغافلين . التاسع : عن محمد بن فضيل قال : كتبت إلى محمد التقي ( عليه السلام ) أسأله أن يعلّمني دعاءً فكتب إليّ : تقول إذا أصبحت وأمسيت : الله الله الله رَبّي الرَّحْمنِ الرَّحيمُ لا أشْرِكُ بِهِ شَيْئاً . ثم تدعو بما بداً لك في حاجتك ، فهذه الكلمات كمقدمه لطلب كل حاجة بإذن الله تعالى . العاشر : روي أن الصادق ( صلوات الله وسلامه عليه ) قال لداود الرقّي : لا تدع أن تقول ثلاثا صباحاً وثلاثا مساءً : اللّهُمَّ اجْعَلْني في دِرْعِكَ الحَصينَةِ الَّتي تَجْعَلُ فيها مِنْ تُريدُ . فقد قال أبي ( عليه السلام ) : إن هذا دعاء من الأدعية المخزونة . ( الفصل الثاني ) في أدعية يدعى بها عند النوم وعند الانتباه منه ، وهي سبعة : الأول : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات : الحَمْدُ لله الَّذي عَلا فَقَهَرَ وَالحَمْدُ لله الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمْدُ لله الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالحَمْدُ لله الَّذي يُحْيي المَوْتى وَيُميتُ الاحْياءَ وهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . خرج من الذنوب كهئية يوم ولدته أمه . والشيخ والصدوق أيضا ، قد رويا هذه الرواية في ( عدة الداعي ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : هذا أدنى ما يجزيك من الحمد ، وفي هذه الرواية قد أتى التحميد الثاني تلو الحمد الثالث . الثاني : وعنه ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان إذا أوى إلى فراشه يقرأ اَّية الكرسي ويقول : بِسْمِ الله آمَنْتُ بِالله وَكَفَرْتُ بِالطّاغوتِ ، اللّهُمَّ